كل طفل يستحق فرصة في الحياة، لكن أيتام غزة وباكستان واليمن يصومون بلا أسرة.
في قلب غزة، يواجه أكثر من 39,000 طفل يتيم كل يوم من دون حنان والد، ولا دفء بيت، ولا حتى ضمان لوجبتهم القادمة. هؤلاء ليسوا مجرد أرقام. إنهم أطفال رُضّع ما زالوا في الحفاضات، وأطفال صغار لم يفهموا معنى الحرب، لكنهم عرفوا معنى الفقد. براءتهم تُواجَه بالجوع، والخوف، وصمت الخسارة.
في قلب غزة، يعيش أكثر من 39,000 طفل يتيم أيامهم من دون حب الوالدين، ومن دون أمان البيت، ومن دون يقين بأن الطعام سيصل إليهم. هؤلاء ليسوا أرقامًا عابرة في الأخبار، بل أرواح صغيرة، وأطفال ما زالوا في عمر البراءة، لم يعرفوا من هذه الدنيا إلا الألم والحرمان.
آلاف الأيتام في غزة وخارجها ينتظرون معجزة. ومن بينهم 500 طفل رضيع دون سن الثالثة، يواجهون الجوع ووجع فقدان والديهم. هم لا يفهمون الصراع، لكنهم يفهمون أن أمهم لم تعد توقظهم للسحور، وأن أباهم لن يعود ليفطر معهم.
🚨 أكثر من 39,000 طفل يتيم في غزة وحدها.
🚨 يصومون قسرًا، في ظل شح الطعام وانعدام الأمان.
🚨 كثير منهم لم يعرفوا يومًا معنى البيت المستقر، ولا دفء حضن الأب أو الأم.
🔴 هيومانيتي على الأرض… تنقذ الأرواح.
تتواجد هيومانيتي ميدانيًا بشكل فعّال، وتدعم أكثر من 3,000 يتيم كل يوم. ومن بينهم 500 طفل صغير دون سن الثالثة، هم الأشد ضعفًا واحتياجًا، ما زالوا بحاجة إلى الحليب، وإلى يد رحيمة تحتضنهم. لكنهم ليسوا وحدهم.
تقدّم هيومانيتي مساعدات عاجلة تشمل الطرود الغذائية المغذية، والمياه النظيفة، والرعاية الأساسية، حتى لا يُترك هؤلاء الأطفال للنسيان في شهر الرحمة والبركة.
وبفضل دعمكم المتواصل، ترعى هيومانيتي أيضًا الأيتام في اليمن والسودان وباكستان. وباستمرار عطائكم ورحمتكم، نصل بالأمل إلى حيث تشتد الحاجة إليه في هذه الأيام المباركة.
🚨 الحاجة اليوم ملحّة… وأكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
كل يوم، تحرص هيومانيتي على أن يحصلوا على:
🍽️ الطعام | 🍼 الحليب | 💧 الماء | 👕 الملابس | 🧷 الحفاضات
🏠 المأوى | 💊 الدواء | 💛 الدعم النفسي